كتاب الشركة
وفيه فصول :
الفصل الأول : في تعريفها وأقسامها
وفيه مسائل :
1 - الشركة : عبارة عن كون شيء واحد لاثنين أو أزيد ملكا أو حقا .
2 - الشركة :
اما واقعية قهرية ، كما في المال أو الحق الموروث .
واما واقعية اختيارية من غير استناد إلى عقد ، كما إذا أحيا شخصان أرضا مواتا بالاشتراك أو حفرا بئرا وما شابه ذلك .
واما ظاهرية قهرية ، كما إذا امتزج ما لهما من دون اختيارهما ولو بفعل أجنبي بحيث لا يتميز أحدهما عن الأخر ، فهذه شركة ظاهرية لو لم يأول ، إذ الحكم بالشركة ظاهرا مع العلم بعدمها واقعا ، سواء كان السبب أمرا قهريا أم اختيارا
منهاج المؤمنين — صفحة 83
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص٨٣