ومذاكيره ، وتضرب المرأة جالسة وتربط عليها ثيابها ، ولو قتله أو قتلها الحد فلا ضمان .
18 - يدفن الرجل للرجم إلى حقويه ، والمرأة إلى وسطها ، فيرجمان ، وينبغي للحاكم إذا أراد الحد ان يعلم الناس بذلك ليجتمعوا على حضوره فيرجمون وينبغي ان يكون الأحجار صغارا ولا يصح بما لا يصدق عليه الحجر ، كالحصى ولا بصخرة كبيرة تقتله بواحدة أو اثنتين ، وإذا أريد رجمه يأمره الحاكم الشرعي ان يغتسل غسل الميت ، ثم يكفن كتكفين الميت ، ويحنط كحنوطه ثم يرجم فيصلي عليه ويدفن بلا تغسيل في قبور المسلمين .
وعلى الحاكم ان يقيم الحدود بعلمه في حقوق اللَّه إذا لم يكن متهما أو موردا للتهمة ، واما في حقوق الناس فتتوقف إقامتها على مطالبة من له الحق حدا كان أو تعزيرا .
19 - لا فرق فيما ذكرناه من الأحكام المترتبة على الزنا بين الحي والميت فلو زنى بامرأة ميتة فإن كان محصنا رجم وان كان غير محصن جلد .
20 - الزنا يوجب انهيار المجتمع ، وتفسيخ العوائل ، وضياع الأنساب ، ونزول البلاء ، فعن مولانا الصادق عليه السلام قال : يا بني لا تزن فان الطير لو زنا لتناثر ريشه .
وعن أبي جعفر عليه السلام قال : قال النبي الأكرم صلى اللَّه عليه وآله : في الزنا خمس خصال : يذهب بماء الوجه ، ويورث الفقر ، وينقص العمر ، ويسخط الرحمن ، ويخلد في النار . نعوذ باللَّه من النار .
وعنه عليه السلام : إذا زنى الزاني خرج من روح الايمان ، وان استغفر عاد اليه . وهناك عشرات الروايات والآيات في ذم الزنا راجع كتب الحديث كالكتب
منهاج المؤمنين — صفحة 272
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص٢٧٢