5 - الأيمان الصادقة كلها مكروهة ، سواء كانت على الماضي أو المستقبل .
نعم لو قصد بها دفع مظلمة عن نفسه أو غيره من اخوانه جاز بلا كراهة ولو كذبا بل ربما تجب اليمين الكاذبة لدفع ظالم عن نفسه أو عرضه أو عن نفس مؤمن أو عرضه . والأحوط وجوبا أن يوري لو كان عارفا بها ، كما لو سأله ظالم عن مؤمن وقد رآه قبل ساعة فيحلف على أنه لم يره وينوي بذلك قبل خمسة دقائق ، وهذا ما يسمى بالتورية ، وهو خير طريق للتخلص من الكذب .
منهاج المؤمنين — صفحة 167
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص١٦٧