تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر الميزان في تفسير القرآن — صفحة 534

مساهمون:

ص٥٣٤
فاطمة في محرابها قد التصق ظهرها « 1 » ببطنها وغارت عيناها فساءه ذلك فنزل جبريل وقال : خذها يا محمد هناك اللّه في أهل بيتك فاقرءه السورة . أقول : الرواية مروية بغير واحد من الطرق عن عطاء عن ابن عباس ونقلها البحراني في غاية المرام عن أبي المؤيد الموفق بن أحمد في كتاب فضائل أمير المؤمنين باسناده عن مجاهد عن ابن عباس ، وعنه باسناد آخر عن الضحاك عن ابن عباس وعن الحمويني في كتاب فرائد السمطين باسناده عن مجاهد عن ابن عباس ، وعن الثعلبي باسناده عن أبي صالح عن ابن عباس ، ورواه في المجمع عن الواحدي في تفسيره . وفي المجمع باسناده عن الحاكم باسناده عن سعيد بن المسيب عن علي بن أبي طالب أنه قال : سألت النبي عن ثواب القرآن فأخبرني بثواب سورة سورة على نحو ما نزلت من السماء . فأول ما نزل عليه بمكة فاتحة الكتاب ثم اقرأ باسم ربك ، ثم ن - إلى أن قال - وأول ما نزل بالمدينة سورة البقرة ثم الأنفال ثم آل عمران ثم الأحزاب ثم الممتحنة ثم النساء ثم إذا زلزلت ثم الحديد ثم سورة محمد ثم الرعد ثم سورة الرحمن ثم هل أتى . الحديث . وفيه عن أبي حمزة الثمالي في تفسيره قال : حدثني الحسن بن الحسن أبو عبد اللّه بن الحسن أنها مدنية نزلت في علي وفاطمة السورة كلها . وفي تفسير القمي عن أبيه عن عبد اللّه بن ميمون عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان عند فاطمة عليها السّلام شعير فجعلوه عصيدة « 2 » فلما أنضجوها ووضعوها بين أيديهم جاء مسكين فقال : مسكين رحمكم اللّه فقام علي عليه السّلام أعطاه ثلثا فلم يلبث أن جاء يتيم فقال : اليتيم رحمكم اللّه فقام علي عليه السّلام فأعطاه الثلث ثم جاء أسير فقال : الأسير رحمكم اللّه فأعطاه علي عليه السّلام الثلث وما
هامش
( 1 ) . بطنها بظهرها ظ . ( 2 ) . العصيدة : شعير يلت بالسمن ويطبخ .
مختصر الميزان في تفسير القرآن — صفحة 534 | إلياس الكلانتري / السيد محمدحسين الطباطبائي