تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر الميزان في تفسير القرآن — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢
كان لكم جزاء ، الخ . وقوله :
وَكانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً
إنشاء شكر لمساعيهم المرضية وأعمالهم المقبولة ، ويا لها من كلمة طيبة تطيب بها نفوسهم . واعلم أنه تعالى لم يذكر فيما ذكر من نعيم الجنة في هذه الآيات نساء الجنة من الحور العين وهي من أهم ما يذكره عنده وصف نعم الجنة في سائر كلامه ويمكن أن يستظهر منه أنه كانت بين هؤلاء الأبرار الذين نزلت فيهم الآيات من هي من النساء . وقال في روح المعاني : ومن اللطائف على القول بنزول السورة فيهم يعني في أهل البيت أنه سبحانه لم يذكر فيها الحور العين وإنما صرح عزّ وجل بولدان مخلدين رعاية لحرمة البتول وقرة عين الرسول ، انتهى .

بحث روائي :

في إتقان السيوطي عن البيهقي في دلائل النبوة باسناده عن عكرمة والحسن بن أبي الحسن قالا : أنزل اللّه من القرآن بمكة اقرأ باسم ربك ون والمزمل - إلى أن قالا - وما نزل بالمدينة ويل للمطففين ، والبقرة ، وآل عمران ، والأنفال ، والأحزاب ، والمائدة ، والممتحنة ، والنساء ، وإذا زلزلت ، والحديد ، ومحمد ، والرعد ، والرحمن ، وهل أتى على الإنسان . الحديث . وفيه عن ابن الضريس في فضائل القرآن بإسناده عن عثمان بن عطاء الخراساني عن أبيه عن ابن عباس قال : كان إذا نزلت فاتحة سورة بمكة كتبت بمكة ثم يزيد اللّه فيها ما شاء . وكان أول ما انزل من القرآن اقرأ باسم ربك ، ثم ن ، ثم يا أيها المزمل - إلى أن قال - ثم انزل بالمدينة سورة البقرة ثم الأنفال ثم آل عمران ثم الأحزاب ثم الممتحنة ثم النساء ثم إذا زلزلت ثم الحديد ثم القتال ثم الرعد ثم الرحمن ثم الإنسان . الحديث .