وقال المجلسي أيضاً معلقاً على ما ورد في الإقبال : ‹ ويظهر من كلام خلفه الجليل ورود عدة روايات دالة على كون قتله ( يعني عمر ) في ذلك اليوم ، فاستبعاد ابن إدريس ، وغيره رحمة الله عليهم ، ليس في محله . . إذ اعتبار تلك الروايات مع الشهرة بين أكثر الشيعة ، سلفاً وخلفاً ، لا يقصر عما ذكره المؤرخون من المخالفين . . ويحتمل أن يكونوا غيَّروا هذا اليوم ليشتبه الأمر على الشيعة الخ . . › ( 1 ) .
هل انتحر أبو لؤلؤة ؟ :
وقد ذكرت مصادر كثيرة : أن أبا لؤلؤة قد وجأ نفسه فقتلها ، حين تكاثروا عليه ، وأخذوه ( 2 ) .
هامش
( 1 ) البحار ج 31 ص 132 .
( 2 ) راجع : البداية والنهاية ج 7 ص 154 و 155 ط دار إحياء التراث ومروج الذهب ج 2 ص 320 والوافي بالوفيات ج 22 ص 463 وتاريخ الخميس ج 2 ص 249 ودول الإسلام ص 10 والفخري في الآداب السلطانية ص 96 والاستيعاب بهامش الإصابة ج 2 ص 470 وتاريخ الخلفاء ص 156 ط دار الجيل والعقد الفريد ج 4 ص 258 ط دار إحياء التراث والبحار ج 31 ص 113 و 115 و 118 وج 95 ص 199 عن العدد القوية ص 328 و 329 والطبقات الكبرى ج 3 ص 250 و 252 وصحيح البخاري ج 5 ص 84 و 85 ط المكتبة الثقافية بيروت . ونيل الأوطار ج 6 ص 158 والسنن الكبرى ج 8 ص 47 وتاريخ مدينة دمشق ج 44 ص 416 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 12 ص 188 وأسد الغابة ج 4 ص 75 . وتاريخ المدينة لابن أبي شيبة ج 4 ص 899 وكنز العمال ج 12 ص 682 و 683 .