تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥

حين وفاة النبي صلى الله عليه وآله في 28 صفر ، فإن النتيجة هي أن قتله قد كان في أوائل شهر ربيع الأول . . ثالثاً : إذا أخذنا بما أخرجه الحاكم عن ابن عمر ، قال : ولي أبو بكر سنتين وسبعة أشهر ( 1 ) ، فإن معنى ذلك : أن ولاية عمر قد بدأت في آخر شهر رمضان المبارك ، سنة ثلاث عشرة للهجرة ، فإذا أضفنا إليها عشر سنوات وستة أشهر ، هي مدة ولاية عمر ، فإن تاريخ قتله يكون آخر ربيع الأول . . رابعاً : إن الطبري يقول : إن مدة ولاية عمر هي عشر سنين ، وخمسة أشهر ، وإحدى وعشرين ليلة ، من متوفى أبي بكر ، على رأس اثنتين وعشرين سنة ، وتسعة أشهر ، وثلاثة عشر يوماً من الهجرة ( 2 ) . فإذا انضم ذلك إلى قولهم : إن مدة ولاية أبي بكر هي سنتان وسبعة أشهر ، أو ستة أشهر ، كانت النتيجة هي رجحان القول بأنه قتل في شهر ربيع الأول أيضاً . . خامساً : ومما يدل على أن قتل عمر قد كان في شهر ربيع الأول ، رواية مطولة رواها أحمد بن إسحاق القمي رحمه الله ، عن الإمام الهادي عليه السلام ، مفادها : أن حذيفة بن اليمان دخل على رسول

هامش
( 1 ) راجع : تاريخ الخلفاء ص 100 ط دار الجيل بيروت ، والتاريخ الصغير للبخاري ج 1 ص 58 ط دار المعرفة ، والمستدرك للحاكم ج 3 ص 65 ط دار المعرفة ، وتاريخ مدينة دمشق ج 28 ص 247 ط دار الفكر .
( 2 ) راجع : تاريخ الطبري ط عز الدين المجلد الثاني ص 407 .