تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠

وقتل كليب الجزار عند المهراس › ( 1 ) . وفي نص آخر : ‹ فيمر عليه أبو لؤلؤة وهو يتوضأ عند المهراس فطعنه ، فقتله . حين قتل عمر ( رض ) › ( 2 ) . وصرح آخرون : بأن كليب بن البكير الليثي قد قتل على يد أبي لؤلؤة فراجع ( 3 ) . ومن الواضح : أن المهراس هو ماء بجبل أحد ، في أقصاه ، يجتمع من المطر في نقر كبار وصغار هناك ، والمهراس اسم لتلك النقر ( 4 ) . فإذا كان أبو لؤلؤة قد وصل إلى هناك ، واستطاع أن يتخلص من كليب هذا إذ كان يلاحقه ، أو صادفه هناك ، فقتله حتى لا يدل عليه ، فإن روايات انتحاره في المسجد ، أو القبض عليه أو نحو ذلك تصبح موضع ريب كبير . . 4 - إن رواية البخاري تفيد أن الناس في المسجد لم يعرفوا بما حصل ، وأن من عرف ذلك هم أفراد قليلون جداً ، وهم الذين كانوا قرب عمر ، فقد قال عمرو بن ميمون بعد أن ذكر أن أبا لؤلؤة قد طعن عمر ، وطعن معه ثلاثة عشر رجلاً . . مات منهم سبعة ، ثم نحر

هامش
( 1 ) تاريخ المدينة لابن شبة ج 3 ص 910 و 901 وشرح نهج البلاغة ج 12 ص 191 .
( 2 ) تاريخ المدينة لابن شبة ج 3 ص 902 وراجع : فتح الباري ج 7 ص 50 .
( 3 ) الإصابة ج 3 ص 306 عن ابن أبي شيبة ، وعن عبد الرزاق .
( 4 ) راجع : وفاء الوفاء ج 4 ص 1315 .