الله صلى الله عليه وآله في يوم التاسع من ربيع الأول ، وعنده علي والحسنان عليهم السلام ، وهم يأكلون مع النبي صلى الله عليه وآله . . وهو يخبرهم بمقتل رجل في هذا اليوم تصدر منه أمور هائلة تجاه أهل البيت عليهم السلام ، منها : أنه يحرق بيت الوحي ، ويرد شهادة علي عليه السلام ، ويكذب فاطمة صلوات الله وسلامه عليها ، ويغتصب فدكاً ، ويسخن عين الزهراء ، ويلطم وجهها ، ويدبر على قتل علي عليه السلام ، ويغصب حق أهل البيت ‹ عليهم السلام › ، وأن فاطمة عليها السلام تدعو عليه ، ويستجيب الله لها في مثل هذا اليوم . قال حذيفة : فاستجاب الله دعاء مولاتي عليها السلام . . إلى أن قال : وأجرى قتله على يد قاتله رحمة الله عليه ( 1 ) . قال المجلسي : ‹ قال السيد : نقلته من خط محمد بن علي بن محمد بن طي رحمه الله . . ووجدنا فيما تصفحنا من الكتب عدة روايات موافقة لها ، فاعتمدنا عليها › ( 2 ) .
مختصر مفيد — صفحة 156
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٥٦
هامش
( 1 ) راجع : البحار ج 31 ص 120 - 132 وج 20 ص 332 وج 95 ص 351 - 355 وهوامش البحار ، عن كتاب زوائد الفوائد ، وعن كتاب المحتضر للشيخ حسن بن سليمان ص 44 - 55 وعن دلائل الإمامة ، وعن مصباح الأنوار للشيخ هاشم بن محمد ، وعن الأنوار النعمانية ، وراجع : مستدرك الوسائل ج 1 ص 155 عن الشيخ المفيد .
( 2 ) البحار ج 95 ص 355 وج 31 ص 120 - 132 .