الأول › ( 1 ) . وقال الكفعمي : ‹ جمهور الشيعة يزعمون أن فيه قتل عمر بن الخطاب › ( 2 ) . وقد أنكر ابن إدريس ذلك وتابعه الكفعمي عليه ، قال ابن إدريس : من زعم أن عمر قتل فيه ، فقد أخطأ بإجماع أهل التواريخ والسير ، وكذلك قال المفيد رحمه الله في كتاب التواريخ الشرعية . . ( 3 ) . ونحن لا نوافق ابن إدريس على تشدده في إنكاره لهذا الأمر ، وذلك لما يلي : أولاً : إن عمر بن الخطاب قد تولى الخلافة لثمان بقين من جمادى الآخرة سنة 13 للهجرة ( 4 ) ، وقد صرح اليعقوبي بأن مدة ولاية عمر كانت عشر سنين وثمانية أشهر ( 5 ) . وهذا يدل على أن وفاة عمر قد تأخرت عن شهر ذي الحجة حوالي شهرين ، الأمر الذي يشير إلى صحة قولهم : إنه توفي أوائل
هامش
( 1 ) البحار ج 31 ص 119 و 120 .
( 2 ) راجع المصباح للكفعمي ص 677 ط الأعلمي سنة 1414 ه .
( 3 ) البحار ج 31 ص 119 وراجع : السرائر ص 96 ط حجرية ، وط جماعة المدرسين ج 1 ص 419 والمصباح للكفعمي ص 677 ط الأعلمي سنة 1414 ه .
( 4 ) تاريخ الخلفاء ص 153 عن الحاكم ط دار الجيل بيروت .
( 5 ) تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 111 ط سنة 1375 ه دار الفكر بيروت .