تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣

انتهى ( 1 ) فكيف تقولون إن عبارة أبي مالك موجهة بشكل عام إلى الإشكالات في الدائرة التفسيرية ؟ ! 3 - أما الحديث عن خبرة أبي مالك في التفسير ، فقد أظهر قيمتها ومستواها السيد محمد محمود مرتضى في كتابه : " الأنبياء فوق الشبهات " ، فالرجاء أن لا تهولوا على القارئ البرئ بإطلاق ألقاب وعناوين رنانة وكبيرة ، مع إغفال الجانب الآخر ، الذي يوضح قيمة هذه العناوين . . 4 - بالنسبة لقولكم : إن أبا مالك أثبت عدم صحة بعض المقولات ، وكِذْبَ ما وصل إلينا منها ، انطلاقاً من تقطيع أوصالها . . نقول : إنكم تعلمون أننا لم نعتمد ، في ما كتبناه ، على الأشرطة إلا في موارد يسيرة ، قد لا تصل إلى عدد أصابع اليد الواحدة ، مع أن كتاب خلفيات يتضمن أكثر من ألف وثلاث مائة مقولة . . وأيضاً فإن الاتهام بالتقطيع للشريط ليس بأولى من اتهام السيد محمد حسين فضل الله وأتباعه بمحاولة دبلجة الشريط من جديد والإقحام فيه ما لم يكن منه - وهم أقدر على ذلك - بما يملكون من إمكانات ، وما ظهر منهم من جرأة وإقدام ، وما تعودناه منهم من انطلاقهم من مبدأ الغاية تبرر الواسطة التي تحدثنا عنها في كتاب

هامش
( 1 ) مراجعات في عصمة الأنبياء ص 10 .