بعض موارد الإشكال في كلامه ، تاركاً سائرها إليه ، لكي يراجعها بتأمل وتبصُّر ، وأناة وتدبر . . فأقول : أولاً : بالنسبة لما ذكرتموه ( أولاً ) يلاحظ ما يلي : 1 - لقد ذكر السيد محمد حسين : أن 99 ، 99 بالمائة مكذوب عليه ، والباقي تحريف . . ونحن نطلب من القارئ الكريم ومن كل منصف : أن يراجع ما ذكرناه في كتاب " خلفيات مأساة الزهراء عليها السلام " ويقارن بين المنقول فيه ، وبين ما هو موجود في كتبه ، وليبين لنا : كيف صار 99 ، 99 بالمائة مما ينشر ويقال ضده ، هو كذب وافتراء ، وبهتان . . ( 1 ) سواء أقصد بكلامه هذا أغلب ما نقل عنه ، أم خصوص ما يرتبط بتفسير الآيات . . وها أنتم قد ادعيتم الآن : أن كلامه هذا ناظر " لأغلب ما نقل حول آرائه المختلفة ، وهو ما يصدق فيها على الكثير ، بسبب التقطيع ، والتحريف ، والتشويه ، والنقل الخاطئ " . ونحن نقول لكم : إننا نطلب منكم أن تأتوا بالنصوص التي نقلناها في كتاب " خلفيات " من كتبه ، وتأتوا بالصفحات من كتب السيد محمد حسين ،
مختصر مفيد — صفحة 181
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٨١
هامش
( 1 ) راجع جريدة فكر وثقافة . . ورؤى وموقف عدد 2 سنة 1417 للهجرة طبعة دار الملاك . .