تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥

في إجابته على سؤال بهذا الخصوص ، في كتاب منية السائل " القدر المتيقن من السهو الممنوع على المعصوم هو السهو في غير الموضوعات الخارجية " ولو أن السيد فضل الله يوافق مشهور العلماء الذي يشمل كل نواحي الشخصية عند النبي أو الإمام ، مع عدم تخصيص ذلك في الأمور المتعلقة بتبليغ الأحكام الشرعية . . وأما عبارتكم " وأنه يمكن أن يخطئ في التبليغ . . " الخطأ في التبليغ فهذا ما لا نجد له مكاناً في حديث السيد الذي ينفي ذلك في أغلب أجوبته التي بيَّن فيها ، ومنها تعليقاته الكتابية على استفتاءات الشيخ التبريزي ، بقوله " ضرورة العصمة في التبليغ بما دل عليه الدليل العقلي " وأما ما نسب له من غير ذلك ، فقد كان فهماً خاطئاً لبعض من نقلوا عباراته في تفسير " من وحي القرآن " لآية * ( فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ ) * ( 1 ) في نقاشه للعلامة الطباطبائي - ولكم أن تراجعوا التفسير - فكان تعليقه ذاك لبيان خطأ الاستدلال لديه ، لا لبيان خطأ الفكرة ، على اعتبار أن مناقشة الدليل على المطلب لا يدل على مناقشة الفكرة - بالذات - لإمكانية الاستدلال عليه بدليل آخر كما هو المعروف بين العلماء ، وأما باقي إشكالاتكم من قبيل " . . وأن هناك أوضاعاً سلبية في التصور والممارسة لدى الأنبياء . وأنه يحتمل أن

هامش
( 1 ) الآية 213 من سورة البقرة .
مختصر مفيد — صفحة 175 | السيد جعفر مرتضى العاملي