تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
وأخيراً سيدنا ألا تلحظون بأن المسائل الفقهية تابعة لأدلتها وأن نقاشها بهذه الطريقة يخرجها من كونها تخصص قائم بذاته لا بد من عدم مناقشته ولا يمكن للعامة فهمه وبالتالي فلا بد من الرجوع في ذلك له من خلال أصل المسألة وهو جواز الرجوع لهذا الفقيه أو عدم جوازه من خلال ملاحظة من يرجع لهم المكلف من أهل الخبرة تحديداً وهو تكليف شرعي خاص فيه ولا يستثنى من هذه الشروط السيد فضل الله . أفيدونا حول ذلك حفظكم الله ورعاكم ودعواتكم . . الجواب : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . . فقد ذكرتم في رسالتكم عدة أمور لا مجال لقبولها . . وضيق المجال يضطرنا للاقتصار منها على ما يلي : 1 - ذكرتم أن مسألة ضرب الوالدين واردة في باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وقلتم : إن ذلك معناه أنها تختص بالوالدين المعتقدين بما يوافق اعتقاد الابن ، ولا تشمل المخالفين في الاعتقاد للابن . . 2 - وذكرتم أيضاً : أن السؤال في تلك المسألة كان عن عنوان الضرب والإغلاظ تحديداً ، لا عن ماهية التعامل مطلقاً ليكون السيد محمد حسين قد اختار عنوان الضرب ، وفضله على غيره من الأساليب .