بربوبيتنا .
وإذا سمعوا التقصير اعتقدوه فينا .
وإذا سمعوا مثالب أعدائنا بأسمائهم ثلبونا بأسمائنا وقد قال الله عز وجل :
* ( وَلاَ تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ فَيَسُبُّوا اللهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ ) * ( 1 ) .
5 - أما بالنسبة للروايات التي نقلتها عن مصادر أهل العامة والتي تدّعي أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أدخل الزبير معه تحت لحافه مع بعض نسائه . . لقد قلتم إن هذه الروايات لا يصح الاستناد بها للطعن على أهل العامة . . ولكن لم توضحوا حال هذه الروايات هل هي صحيحة أم لا ؟ ! . .
وهل هذه الروايات أريد بها الإغارة على فضائل أهل البيت ، كما هو ديدنهم بأن كلما وجدوا فضيلة لأهل البيت ( عليهم السلام ) عمدوا إلى اختراع فضيلة مشابهة لها لأحد الصحابة الذين يجاهرون العداء لأهل البيت ( عليهم السلام ) . . .
وأخيراً : أرجو أن توضحوا ذلك لنا وللقراء ولكم جزيل الشكر وأسأل الله لكم الصحة والعافية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .
هامش
( 1 ) الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) نقلا عن البحار ج 26 ص 239 وعيون أخبار الرضا ج 1 ص 304 .