تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
الحديث بعينه ، فقال أبي : صدق . وقد حدثني أبي وعمي الحسن بهذا الحديث عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) " . رابعاً : ثم قلتم " إن العلماء لم يتحققوا من أن مستوى دقته في النقل ، وفي الوثاقة قد كان بمستوى دقة الكليني ، مثلاً " . وهذا أيضاً لا يمكن قبوله ، لأن جميع ما أوردتموه في كتاب " مأساة الزهراء ( عليها السلام ) " من أحاديث عن الأئمة ( عليهم السلام ) وأقوال العلماء رضوان الله تعالى عنهم ومدى اهتمامهم بهذا الكتاب ، لا سيما ما ذكرتموه من أن : " قدمته ، واتصال مؤلفه بعلي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وبعدد من الأئمة بعده يرجحه على كثير مما عداه من كتب ألفت بعده بعشرات السنين " . يكشف لنا عن عظيم دقته في النقل . . خامساً : أما حول تساؤلاتكم وتشكيكم في عامية أبان بن أبي عياش - بل القول بكونه شيعياً في الخفاء والباطن - فإن هذه التشكيكات أيضاً يمكن أن يقال فيها ويجاب عنها بما رويتموه أنتم في كتاب الصحيح عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) حيث قال لابن أبي محمود : إن مخالفينا وضعوا أخباراً في فضائلنا وجعلوها على أقسام ثلاثة : أحدها : الغلو . وثانيها : التقصير في أمرنا . وثالثها : التصريح بمثالب أعدائنا . فإذا سمع الناس الغلو فينا كفّروا شيعتنا ، ونسبوهم إلى القول