تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
سلامته من التحريف أو السقط . . بل لا بد من الفحص والتدقيق في وثاقة سُليم ، ووثاقة من يروي عنه سُليم . ووثاقة من روى الكتاب عن سليم " . وهذا أيضاً لا ينسجم مع ما اعتبرتموه في وثاقته في كتاب " مأساة الزهراء ( عليها السلام ) " ، كذلك مع ما ذهب إليه العلماء من التسليم في وثاقة نفس سليم ومن يروي عنه سليم . . لأن جميع ما رواه سليم هو : " عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، والمقداد ، وسلمان الفارسي ، وأبي ذر ، ومن جرى مجراهم ممن شهد رسول الله ، وأمير المؤمنين ( عليهما السلام ) ، وسمع منهما " كما نقلتم ذلك عن النعماني . . نعم المشكلة تكمن في من روى الكتاب عن سليم . . وهذا ما لم تعتمدوه في كتاب " المأساة " . . بل أوردتم الأحاديث عن الأئمة ( عليهم السلام ) حول تصحيح رواية أبان لكتاب سليم : " وقال : عن مختصر البصائر : أنه قرأ أبان بن أبي عياش كتاب سليم على سيدنا علي بن الحسين ( عليه السلام ) ، بحضور جماعة من أعيان أصحابه ، منهم أبو الطفيل ، فأقره عليه زين العابدين ( عليه السلام ) ، وقال : هذه أحاديثنا صحيحة . وذكر الكشي عرض الحديث المذكور آنفاً على الباقر ( عليه السلام ) - بعد أبيه السجاد - وأنه اغرورقت عيناه ، وقال : صدق سليم ، وقد أتى أبي بعد قتل جدي الحسين ، وأنا قاعد عنده فحدثه بهذا