3 - لقد تفضلتم : " وأما الرواية الأخرى التي نقلها في البحار ، فهو إنما نقلها عن الاحتجاج ، وقد ظننا : أنها رواية للاحتجاج نفسه ، ومن المعلوم : أن صاحب الاحتجاج لا يذكر الأسانيد . . " .
ولكن الذي أوردتموه في كتاب مختصر مفيد هو أن كلا الموردين هو مروي عن كتاب سليم : " وهو مروي في كلا الموردين من كتاب سليم بن قيس " ( 1 ) .
4 - إن ما أوردتموه حول كتاب سليم وتوثيقه غير تام فيحتاج إلى توضيح أكثر . . حيث تفضلتم في الجواب :
أولاً : " إن صحة نسبة الكتاب إلى مؤلفه شئ وصحة الحديث الموجود فيه شئ آخر . . " .
إلا أنكم قد اعتبرتم في كتاب " مأساة الزهراء ( عليها السلام ) " أن جميع ما هو موجود في الكتاب من روايات فهو صحيح السند بل موافق للمذهب . .
فقد قلتم هناك : " إننا إذا رجعنا إلى كتاب سليم بن قيس ، فلا نجد فيه إلا ما هو سليم وموافق للمذهب " . .
ثم أوردتم أقوال العلماء في توثيقه حتى إن من جملة ما نقلتموه قولهم : [ ومتنه دليل صحته ] ( 2 ) وغير ذلك مما ذكرتموه حول صحة متنه بل عدم مخالفته لأصول المذهب . .
هامش
( 1 ) مختصر مفيد ج 2 ص 80 .
( 2 ) مأساة الزهراء ( عليها السلام ) ج 1 ص 146 .