الروايات الواردة في كتب أهل العامة والتي تدعي أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قد أدخل الزبير أو عبد الله بن الزبير معه تحت اللحاف مع بعض نسائه وغير ذلك من النقاط ، فملاحظاتي هي على النحو الآتي :
1 - إن ما ذكرتموه من " أن رواية المناقب لم تذكر محل الشاهد الذي ينصب الاعتراض عليه من أولئك الحاقدين . . الخ " . . أقول :
أولاً : هل أفهم أنكم تقبلون الشق الأول من الرواية . . ولا ترون فيه أي إشكال ؟ ؟
ثانياً : إن اعتراض أولئك الحاقدين منصب أيضاً على كلا الجزأين من الرواية وليس الجزء الثاني فقط . . كما ألاحظ ذلك من خلال المناظرات الموجودة بين أهل العامة . .
2 - لقد قلتم في رسالتكم الجوابية : إن مرادنا أن إحدى الروايتين قد رواها سليم عن المقداد ، ولم يكن المقداد حاضراً ، ولا رأى نوم النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، مع الإمام علي ( عليه السلام ) ، وعائشة ، ولم يصرح بالسماع من أي منهم ، فلعله نقل ذلك عن عائشة ، أو عن غيرها . . " .
ولكن لماذا احتملتم أن يكون المقداد قد نقلها عن عائشة ؟ ، ولماذا لم تحتملوا أن يكون قد نقلها عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ؟ ؟ فإن ذلك أقرب خصوصاً أن الرواية الأولى قد رويت عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، بنفس هذه المضامين إلا أن يكون مقصودكم في عبارة " أو عن غيرها " الرسول ( صلى الله عليه وآله ) أو أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ؟ ؟
مختصر مفيد — صفحة 234
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٣٤