تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
الآخر يضيف قوله : وأكل القوم . . 7 - بعضها يقول : إن الذي حجم النبي ( صلى الله عليه وآله ) في هذه المناسبة هو أبو طيبة وقيل : بل حجمه أبو هند . . 8 - بعضها يقول : أكل القوم . وبعضها الآخر يقول : كانوا ثلاثة ، وضعوا أيديهم في الطعام ، ولم يصيبوا منه . . 9 - بعض الروايات يقول : إنه بعد اعتراف اليهودية بما فعلت ، أمرهم النبي ( صلى الله عليه وآله ) بالتسمية ، والأكل من الشاة ، فأكلوا فلم يضر ذلك أحداً منهم . . وبعضها الآخر يقول : لم يأكلوا . . وتضرر الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، وتضرر بشر بن البراء . . ثالثاً : كيف يحسُّ بشر بن البراء بالسم ، ثم لا يخبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) بالأمر ، ويتركه يمضغ ما تناوله ، ثم يبتلعه ؟ ! . . فهل كان يعتقد أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) لا يموت ؟ ! . . أو أنه كان يعرف أنه يموت ، وأراد له ذلك ؟ ! . أم أنه لم يرده له . . ولكنه سكت عن إعلامه بالأمر ؟ ! . فكيف سكت ؟ ! . ولماذا ؟ ! . رابعاً : يقول بشر : إنه خاف أن ينغص على النبي ( صلى الله عليه وآله ) طعامه . . وهذا غريب حقاً إذ كيف رضي من لا يحب أن ينغص على النبي ( صلى الله عليه وآله ) طعامه : أن يتناول هذا النبي ذلك السم ، ويموت به ؟ ! . . وهل تنغيص الطعام على الرسول أعظم وأشد عليه من موته ( صلى الله عليه وآله ) ؟ ! . خامساً : إنه كيف أقدم بشر على ازدراد ما يعلم أنه مسموم ؟ ! . وما معنى هذه المواساة منه للنبي ( صلى الله عليه وآله ) بنفسه ؟ ! . . وهل يجوز له أن يقتل نفسه لمجرد المواساة ؟ ! .