وما هي الفائدة التي توخاها من ذلك ؟ ! . .
سادساً : هل الحجامة تنجي من السم حقاً ؟ ! . . ولو كانت كذلك ، فلماذا إذن لا يستفاد منها في معالجة من تلدغه الحية . . أو من يشرب سماً خطأ ، أو عمداً ؟ ! . .
ولماذا أمر النبي ( صلى الله عليه وآله ) الذين وضعوا أيديهم في الطعام ولم يأكلوا منه أن يحتجموا ؟ ! فإنهم لم يأكلوا من ذلك الطعام شيئاً ! !
سابعاً : ما معنى قوله ( صلى الله عليه وآله ) : هذا أوان انقطاع أبهري ، فهل إن تناول السم يقطع العرق الأبهر ، حتى بعد أن تمضي على تناول ذلك السم سنوات عدة ؟ ! . .
وما هو الربط بين هذا العرق ، وبين ذلك السم ؟ ! . .
ثامناً : إن زينب بنت الحارث اليهودية قد اعتذرت للنبي ( صلى الله عليه وآله ) عن فعلتها الشنعاء تلك ، بأنه ( صلى الله عليه وآله ) قد قتل أباها ، وعمها ، وزوجها ، وأخاها . .
وأخوها هو مرحب اليهودي ، الذي قتله الإمام علي ( عليه السلام ) في حصن السلالم ، الذي فتح بعد حصن القموص . . بل كان آخر ما افتتح من تلك الحصون ( 1 ) . .
وقصة الشاة المسمومة إنما كانت في حصن القموص حيث قتل مرحب هناك ، كما قاله ابن إسحاق ( 2 ) .
هامش
( 1 ) راجع : السيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 347 والكامل في التاريخ ج 2 ص 217 وراجع : تاريخ الخميس ج 2 ص 50 .
( 2 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 52 .