وطرح منها لكلب فمات ( 1 ) . .
6 - وفي رواية : أنه بعد أن اعترفت اليهودية بتسميم الشاة ، بسط النبي ( صلى الله عليه وآله ) يده إلى الشاة ، وقال : كلوا باسم الله ، فأكلوا وقد سموا بالله ، فلم يضر ذلك أحداً منهم ( 2 ) . .
7 - عن أبي هريرة : ما زالت أكلة خيبر تعتادني في كل عام ، حتى كان هذا أوان قطع أبهري ( 3 ) .
وفي المنتقى : ولاكها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فلفظها ، فأخذها بشر بن البراء ، فمات من ساعته ، وقيل : بعد سنة ( 4 ) . .
8 - وعند ابن سعد ، عن الواقدي : أن اليهودية اعتذرت عن ذلك بأنه ( صلى الله عليه وآله ) قد قتل أباها ، وزوجها ، وعمها ، وأخاها ، ونال من قومها .
هامش
( 1 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 45 وراجع : سنن أبي داود ج 4 ص 174 وطبقات ابن سعد ج 2 قسم 2 ص 7 ط دار التحرير والمغازي للواقدي ج 2 ص 677 و 678 وتاريخ الخميس ج 2 ص 52 عن الاكتفاء .
( 2 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 56 .
( 3 ) وهو عرق مستبطن الصلب ، [ والظاهر : أنه هو ما يعرف بالنخاع الشوكي ] والأبهران يخرجان من القلب ، ثم يتشعب منهما سائر الشرايين - أقرب الموارد ج 1 ص 64 . .
الجامع الصغير عن ابن السني ، وأبي نعيم في الطب ، وفيض القدير للمناوي ج 5 ص 448 ط دار المعرفة .
( 4 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 52 .