تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
ثانياً : إن من يقرأ الروايات المتقدمة ، ويقارن بينها ، يلاحظ : أنها غير منسجمة فيما بينها . . فلاحظ ما يلي : 1 - إن بعضها يصرح بأن الله تعالى ما كان ليسلط تلك المرأة عليه ( صلى الله عليه وآله ) . لكن بعضها الآخر يقول : إنه ( صلى الله عليه وآله ) في مرض موته : قد وجد ألم الطعام الذي أكله في خيبر ، وأخبر أن مطاياه قد قطعت ، أو أن ذلك هو أوان انقطاع أبهره . . 2 - يقول بعضها : إنه ( صلى الله عليه وآله ) قد قتل تلك المرأة ، وبعضها الآخر يقول : إنه ( صلى الله عليه وآله ) قد عفا عنها . . وثالث يقول : إنه عفا عنها أولاً . ثم قتلت بعد موت بشر بن البراء . . 3 - بعضها يقول : إنه ( صلى الله عليه وآله ) لم يسغ ما تناوله من لحم الشاة . . لكن البعض يقول : إنه قد أساغ ما أكله منها . . 4 - وقالوا : إن الذي مات ، هو بشر بن البراء ؟ ! . وقيل : هو مبشر بن البراء ؟ ! ( 1 ) . . 5 - في بعض تلك الروايات : أنه ( صلى الله عليه وآله ) قد اتهم جماعة من اليهود بالأمر ، فجمعهم ، وسألهم عنه ، فأقروا به . . وفي بعضها الآخر : أن المتهم هو امرأة واحدة منهم . . 6 - بعضها يقول : إن الذي أكل هو بشر بن البراء فقط ، وبعضها
هامش
( 1 ) راجع : مغازي الواقدي ج 2 ص 679 .
مختصر مفيد — صفحة 158 | السيد جعفر مرتضى العاملي