محقة ، كما كان الحال بالنسبة لزيد بن علي بن الحسين [ عليهم السلام ] ، الذي دعا لنقض حكم الجائرين المجتمع .
وقد صرحت الرواية هناك بهذا الفرق بين راية الحق ، وراية الضلالة . .
خامساً : إن الروايات التي تحدثت عن خروج اليماني ، وتضمنت مدح رايته ، وأنها راية هدى ، تدل على أن المراد بالراية في قوله : كل راية ترفع قبل قيام القائم الخ . . هو رايات الضلالة التي يدّعي أصحابها الإمامة لأنفسهم بدون حق .
فمدح راية اليماني يدل على جواز الخروج على حكام الجور ، وإسقاط حكمهم ، وإقامة حكم الله ( 1 ) . .
وكذا الحال بالنسبة للروايات التي تحدثت عن الرايات التي تُقبِل من المشرق ، وأنهم يطلبون الحق فلا يعطونه . فإن مدحهم يدل على جواز الخروج أيضاً ( 2 ) .
ومثل ذلك أيضاً حديث : رجل من قم معه قوم كزبر الحديد ، الخ . . فإنه دال على ذلك لأنه وارد في مقام المدح ( 3 ) .
وحديث تفسير آية ( فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاَهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً
هامش
( 1 ) فراجع الغيبة للنعماني ص 171 باب ما جاء في العلامات التي تكون قبل قيام القائم حديث 13 .
( 2 ) فراجع الغيبة للنعماني ص 182 باب 14 ما جاء في العلامات التي تكون قبل قيام القائم حديث 50 .
( 3 ) راجع : البحار ج 54 ص 216 .