تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
ولعل ذلك يرجح أن يكون المراد أن خروج الإمام الحقيقي ابتداء منه [ عليه السلام ] ، قبل ظهور قائمهم ، سينتهي إلى ما ذكره [ عليه السلام ] . . 7 - ورد في مقدمة الصحيفة السجادية أنه [ عليه السلام ] قال : " ما خرج ولا يخرج منا أهل البيت إلى قيام قائمنا أحد ، ليدفع ظلماً ، أو ينعش حقاً إلا اصطلمته البلية ، وكان قيامه زيادة في مكروهنا وشيعتنا " . ويرد على الاستدلال بهذا الحديث : أولاً : إنه ضعيف السند . ثانياً : إن اصطلام البلية للخارج منهم لا يعني حرمة خروجه ، كما أن المكروه الذي يزداد ليس بالضرورة أن يكون محرماً ، بل قد يكون مما يجب الإقدام عليه . . فلو صحت هذه الرواية لكان المقصود بها الإخبار بما سيجري على الخارج من أهل البيت [ عليهم السلام ] ما عدا الأئمة [ صلوات الله وسلامه عليهم ] ، وإنما استثنينا الأئمة لقوله [ عليه السلام ] : زيادة في مكروهنا . حيث أرجع الضمير إليهم ، أعني الأئمة . . 8 - عن الإمام الباقر [ عليه السلام ] ، أنه قال : أسكنوا ما سكنت السماوات والأرض . أي لا تخرجوا على أحد ، فإن أمركم ليس به خفاء . ألا إنها آية من الله عز وجل ، ليست من الناس . ألا إنها أضوء من الشمس ، لا يخفى على بر ولا فاجر إلخ ( 1 ) . .
هامش
( 1 ) البحار ج 52 ص 139 و 140 عن الغيبة للنعماني ص 200 .
مختصر مفيد — صفحة 169 | السيد جعفر مرتضى العاملي