تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
وعن أبي عبد الله [ عليه السلام ] : كفوا ألسنتكم ، والزموا بيوتكم ، فإنه لا يصيبكم أمر تخصون به أبداً ، ولا يصيب العامة . ولا تزال الزيدية وقاءً لكم أبداً ( 1 ) . . وفي نص آخر عن الإمام الباقر [ عليه السلام ] : هلك أصحاب المحاضير ، ونجا المقربون . . الخ ( 2 ) . . ونقول : أولاً : حديث أبي مرهف ، الضعيف سنداً ، إنما يتحدث عن الدخول في الفتن التي لا يعرف وجه الحق فيها ، فيقول : ليس للمؤمن أن يدخل فيها لمساعدة أي فريق منها . بل يجب على المؤمنين أن يخرجوا أنفسهم منها ، ويكونوا أحلاس بيوتهم . . ثانياً : إنه [ عليه السلام ] يقول لشيعته : إن عليكم أن لا تستعجلوا الأمور ، فلكل أجل كتاب . . ثالثاً : إن الحديث يقول : إن على الشيعة أن لا يستسلموا لخوفهم ، وأن لا ينساقوا مع أوهامهم ، وأن لا يسمعوا كلام من يريد تضخيم الأمور لهم بهدف دفعهم للساحة . . بل عليهم أن يطمئنوا إلى أن من يثير الفتنة هو الذي يحترق بنارها ، وأنهم إذا كانوا أحلاس بيوتهم لم يصبهم منها شئ . . وأن ما يصيبهم ليس لأنهم هم المقصودون به ، بل يكون شأنهم
هامش
( 1 ) البحار ج 52 ص 139 والغيبة للنعماني ص 197 . ( 2 ) البحار ج 52 ص 139 والغيبة للنعماني ص 198 . .