تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
فيه شأن عامة الناس . . رابعاً : إنهم كانوا يخوفونهم بأن ضرب الحكام للزيدية سيسهل توجيه الضربة القاصمة إليهم أيضاً ، فيلزمونهم بناء على ذلك بالمشاركة معهم في حروبهم . . فتصدى الإمام [ عليه السلام ] لإرشادهم إلى فساد هذه الحجة ، وفشل هذا المنطق ، إذ أن حركات الزيدية ، ونشاطهم ليس فقط لا يضر بالشيعة ، بل هو وقاية لهم ، حيث يتمركز جهد الحكام على الثائرين ، ويكون المؤمنون في ستر الله سبحانه ، وفي حفظه . . وهذا بالذات هو ما أشار إليه الحديث المروي في السرائر ، بسند ضعيف ، عن رجل قال : ذكر بين يدي أبي عبد الله [ عليه السلام ] ، من خرج من آل محمد . . فقال [ عليه السلام ] : لا أزال أنا وشيعتي بخير ما خرج الخارجي من آل محمد ، ولوددت أن الخارجي من آل محمد خرج وعلي نفقة عياله ( 1 ) . . 6 - عن الإمام الباقر [ عليه السلام ] قال : مثل من خرج منا أهل البيت قبل قيام القائم ، مثل فرخ طار ووقع في كوة ، فتلاعبت به الصبيان ( 2 ) . . وعن حماد بن عيسى ، عن ربعي رفعه ، عن الإمام السجاد [ عليه السلام ] ،
هامش
( 1 ) السرائر ، قسم المستطرفات ص 476 والوسائل ج 15 ص 54 باب 13 من أبواب جهاد العدو . ( 2 ) البحار ج 52 ص 139 والغيبة للنعماني ص 199 .
مختصر مفيد — صفحة 167 | السيد جعفر مرتضى العاملي