على شئ ، ولا إلى شئ .
ثم أردف ذلك [ عليه السلام ] بالحديث عن الدولة التي يتولونها هم [ عليهم السلام ] ، والتي ستأتي في آخر الزمان ، حين يظهر قائم آل محمد عجل الله تعالى فرجه الشريف . .
ثالثاً : إنه تحدث [ عليه السلام ] أيضاً عن قيام من يقومون لدفع الضيم ، وإعزاز الدين . فلم يذمهم على فعلهم ، لكنه أخبر أنهم سيتعرضون للبلايا والمحن . .
ثم عاد فأخبر عن عصابة تقوم لأجل نفس هذا الهدف السامي ، فمدحهم بأنهم شهدوا بدراً ، وأنهم لا يوارى قتيلهم ، لأنهم من الملائكة . . ولعله يقصد أنهم في مستوى الملائكة في الطهر والكرامة ، أو أن الملائكة تقاتل معهم ، أو غير ذلك . .
5 - عن أبي المرهف عن الإمام الصادق [ عليه السلام ] قال : هلكت المحاضير .
قلت : وما المحاضير ؟
قال : المستعجلون ، ونجا المقربون ، وثبت الحصن على أوتادها . كونوا أحلاس بيوتكم ، فإن الفتنة على من أثارها . وإنهم لا يريدونكم بحاجة إلا أتاهم الله بشاغل لأمر يعرض لهم ( 1 ) .
هامش
( 1 ) البحار ج 52 ص 138 والغيبة للنعماني ص 196 و 197 وروضة الكافي ص 229 ط سنة 1385 ه النجف الأشرف وراجع : الوسائل ج 15 ص 520 من أبواب الجهاد باب 13 .