3 - الأحاديث الآمرة بأن يكون المؤمنون أحلاس بيوتهم ، حتى يظهر الطاهر ابن المطهر ، ذو الغيبة ( 1 ) . .
ومنها ما عن الإمام الصادق [ عليه السلام ] : لا بد لنارٍ من آذربايجان ، لا يقوم لها شئ ، وإذا كان ذلك فكونوا أحلاس بيوتكم ، وإلبدوا ما ألبدنا ، فإذا تحرك متحركنا ، فاسعوا إليه ولو حبواً إلخ ( 2 ) . .
وقريب من ذلك ما روي من أن علياً [ عليه السلام ] خطب بالنهروان ، فقال : إن الفتن إذا أقبلت شبهت ، [ ثم ذكر الفتن ] إلى أن قال : فقام رجل فقال : يا أمير المؤمنين ، ما نصنع في ذلك الزمان ؟ !
قال : انظروا أهل بيت نبيكم ، فإن لبدوا فالبدوا ، وإن استنصروكم ، فانصروهم تؤجروا ، ولا تسبقوهم فتصرعكم البلية . .
ثم ذكر حصول الفرج بخروج القائم عجل الله تعالى فرجه الشريف ( 3 ) .
ونقول :
أولاً : إن من الواضح : أن هذا الحديث ناظر إلى تحصين الشيعة
هامش
( 1 ) راجع : تاريخ الغيبة الكبرى ص 405 عن إكمال الدين ، والغيبة للطوسي ص 163 ط مؤسسة المعارف الإسلامية ، والبحار ج 52 ص 126 و 135 وإثبات الهداة ج 3 ص 500 .
( 2 ) الغيبة للنعماني ص 194 والبحار ج 52 ص 135 .
( 3 ) راجع : الوسائل باب 13 من أبواب جهاد العدو والغارات ج 1 ص 1 / 13 ونهج البلاغة الخطبة رقم 93 وكتاب سليم بن قيس ط النجف ص 156 .