بالكثير من المغيبات ، وقد تلقى النبي [ صلى الله عليه وآله ] علم ذلك عن الله سبحانه . .
ويكفي في ذلك مراجعة كتب الحديث للوقوف على الشئ الكثير مما أخبر به الرسول [ صلى الله عليه وآله ] ، عن أحداث آخر الزمان . . فما معنى قولهم : إن النبي [ صلى الله عليه وآله ] ، لم يكن يعلم ذلك ؟ ! !
ثالثاً : إن هناك آيات كثيرة تدل على أن الأنبياء كانوا يعلمون أموراً غيبية .
فقد قال تعالى حكاية عن عيسى [ عليه السلام ] : ( وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ ) ( 1 ) .
وقد أنبأ النبي [ صلى الله عليه وآله ] ، عائشة بما أفشته من سره ( قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ ) ( 2 ) .
وقال عيسى [ عليه السلام ] لقومه : ( وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ) ( 4 ) .
وقال الله تعالى لنبيه محمد [ صلى الله عليه وآله ] ، بعد أن قص عليه قصة مريم : ( ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران الآية 49 .
( 2 ) سورة التحريم الآية 3 .
( 3 ) سورة الصف الآية 6 .
( 4 ) سورة آل عمران الآية 44 .