تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
المتوفى سنة 422 للهجرة ، في نثر الدرر وكتاب نزهة الأديب ، ورواها غير هؤلاء من أعلام أهل السنة . . فراجع : كتاب مصادر نهج البلاغة وغيره . . فإيراد الشريف لها ، في كتابه لا يوجب الطعن عليه ، ولا الطعن في الكتاب . . 5 - ومما أخذوه على نهج البلاغة ، أن فيه إخبارات غيبية ، حيث تنبأ بأمر الحجاج ، وفتنة الزنج ، وغارات التتار . . مع أن النبي [ صلى الله عليه وآله ] ، لم يكن يعلم ذلك ، إذ قد قال الله تعالى : ( وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلاَ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) ( 1 ) . ونقول : أولاً : إن هذه الأخبار بالمغيبات لم توجد في خصوص نهج البلاغة ، وحسب ، وإنما هي موجودة بكثرة في مختلف المصادر الإسلامية عنه [ عليه السلام ] ، فراجع أي كتاب شئت ، يذكر حربه [ عليه السلام ] مع الخوارج ، ويشير إلى ذي الثدية . فإن كانت هذه الأخبار مكذوبة ، فإنه يلزم الطعن في المصادر الأساسية عند المسلمين ومنها صحاح أهل السنة فإنها أيضاً قد تضمنت بعض هذه الأخبار . ثانياً : إن كل أحد يعلم : أن رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] ، قد أخبر علياً [ عليه السلام ]
هامش
( 1 ) سورة الأعراف الآية 188 .