تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
ونريد هنا أن نتنبأ بأنك سوف تتهمنا بالتكرار . . ولكنها تهمة لن نهتم لها ، إذ أننا نتعمد التكرار هنا حتى لا يتم تجاهل هذا الأمر الحساس والمفصلي ، والتشبث بأمور جانبية ، تفيد في الهروب من البحث في صلب الموضوع . . سادساً : قلت : بناء على قاعدتك الخشبية ، أقول : ليس هناك فائدة للإسناد ، وليس هناك فائدة لعلم الجرح والتعديل ، ونصبح كاليهود أو النصارى ، نؤمن بالتوراة والإنجيل هكذا من دون إسناد . . وأقول : 1 - ما الداعي إلى وصف ما قلناه بالقاعدة الخشبية ؟ فهل لهذا الوصف ارتباط بإبطال ما قلنا ؟ ! 2 - إن السند قد لا يحتاج إليه ، إذا احتف الكلام بقرائن قطعية . . أو إذا تراكمت النصوص حتى بلغت حد التواتر . . أو إذا كان النص يمثل اعترافاً بأمر يضر في مصلحة من كتبه وسجله ، دون أن يعترض عليه . . 3 - لو كان لا بد من الاقتصار في معرفة الحقائق على خصوص ما ورد بسند صحيح وفق قواعد فريق بعينه في التصحيح والقبول . . لم يبق من هذه الحقائق إلا صبابة كصبابة الكأس ، لا تسمن ولا تغني من جوع . . 4 - قلنا : إن الكلام إنما هو في حديث [ كبس ] بيت فاطمة ، وندم أبي بكر على ذلك وعلى أنه لم يبايع أحد الرجلين . . وقد ادعى ابن