تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
تيمية : أنه حديث ولم يذكر له إسناد ، وقد قلنا له : إن عدم ذكر الإسناد لا يدل على عدم وجود الإسناد ، لأنه موجود بالفعل ، وقد حسنه سعيد بن منصور . وقد قال الطبراني [ ج 1 ص 62 ] حدثنا أبو الزنباغ روح بن الفرج المصري ، حدثنا سعيد بن غفير ، حدثني علوان بن داود البجلي ، عن حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه قال : دخلت على أبي بكر رضي الله عنه إلخ . . والطعن في هذا السند وجه إلى خصوص علوان . . حيث قال عنه البخاري : منكر الحديث ، وقال العقيلي : له حديث لا يتابع عليه ، ولا يعرف إلا به فالطعن ليس في شخص علوان . . وإنما أنكروا حديثه ، حيث لم يرق لهم مضمونه ، كما ذكره ابن حجر في لسان الميزان وغيره . . وقد استشهد العقيلي للحديث الذي لا يتابع عليه بنفس حديث ندم أبي بكر على الثلاث التي منها [ كشف ] بيت فاطمة ، وعدم قذف الأمر في عنق أبي عبيدة ، أو عمر وهو الحديث الذي نتكلم عنه . . فالحديث المذكور إذن هو الذي لم يرق لهم واعتبروا راويه منكر الحديث . . وهل هذا إلا عمل بما تهوى الأنفس ، ورد الحديث بالتشهي ؟ ! وهذه الطريقة ظاهرة لدى الذهبي ومن هم على شاكلته . . على أن ما في تصريح سعد بن منصور بحسن هذا الإسناد حجة عليكم . . كما أن روايتكم للحديث من دون اعتراض تمثل اعترافاً