هؤلاء الرجال بيت فاطمة يا ترى ؟ ! فإنه لو كان دخولاً عادياً فلماذا يندم عليه أبو بكر ؟ !
تاسعاً : وأخيراً : إن عدم إجابتك على سائر النقاط التي ذكرناها تؤكد أن ما ورد فيها صحيح ، وأن ابن تيمية قد تجنى على العلماء من أهل السنة وشتمهم بدون مبرر ، فلماذا لا تعترف بذلك . .
والحمد لله ، والصلاة والسلام على محمد وآله . .
" البدري " من جديد
وقد وضع البدري رداً على كلامنا يقول فيه متحدثاً عنا بصيغة الغائب : ما زال يكرر ويكرر حتى أصابه الدوار وسوف أرد على الخلاصة من كلامه ، فقد قال : ج - بالنسبة لإيرادها بأسانيدها نقول : إن من يأتي بها من مصادرها لا يعجز عن إيرادها بأسانيدها ، فلا معنى لوضع هذا الشرط .
وأقول : إذن أعطنا كل رواية بسندها ولا تطل الكلام .
أما قوله : في شخص علوان . . وإنما أنكروا حديثه ، حيث لم يرق لهم مضمونه .
فأقول : من اين عرفت واكتشفت ذلك ؟ ؟ ؟
أما قوله : ألف - إن التعبير في الروايات هو [ كشف ] فليكن هذا قرينة على المراد بال [ كبس ] . . بل لماذا لا يكون هذا هو الحجة عليكم .