تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
هامش
عدم موافقتنا لهم في ذلك - لم يكن إعراضهم كاسرا ولا عملهم جابرا . ومع ما عرفت : من أن المناط عندنا هو الوثوق بالصدور خبريا كان أم مخبريا - تعرف مسيس الحاجة إلى علم الرجال لتحقيق صغرى خبر العدل والثقة والحسن والقوي . ولكن ذهب جمع إلى الاستغناء عنه وعدم توقف الاستنباط عليه ، لوجوه ، منها : دعوى قطعية أخبار الكتب الأربعة لقرائن زعموا وفائها بإثبات دعواهم ، ومنها : كفاية حصول الظن بالصدور من عمل علمائنا بكل ما حصل لهم الظن بأنه مراد المعصوم عليه السلام . ومنها : غير ذلك . ولكن الكل مخدوش ، ونقتصر من الكلام بإرجاع الطالب العزيز إلى ما أفاده بعض أجلة العصر في مدخل معجم رجال الحديث لابطال هذه الدعاوي ، وضرورة المراجعة إلى علم الرجال في مقام الاستنباط .
منتهى الدراية — صفحة 444 | السيد محمد جعفر الجزائري المروج