هامش
ولكن لا يتصدى صاحبها لاستخراج الاحكام ومعرفتها ، بل يحتاط
في أعماله الشخصية . وعليه فلا وجه لدعوى الملازمة بين حصول
الملكة وبين الاستنباط الفعلي بزعم ( عدم انفكاكها عن سائر الملكات
في توقفها على صدور أفعال توجب رسوخ تلك الصفة في
النفس ) وذلك لما تقدم من الفرق بين هذه الملكة وسائر الملكات في
اختلاف سنخ الأعمال اللاحقة والسابقة على حصولها .