تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
لها ( 1 ) لا يكون ( 2 ) لازمه الظن بوجود خلل في الاخر إما من حيث الصدور أو من حيث جهته ، كيف ( 3 ) ؟ وقد اجتمع مع القطع بوجود جميع ما اعتبر
شرح
مفقود في الراجح ، فيكون الراجح أقوى إجمالا من حيث نفسه ) . ومحصله : إرجاع هذا القسم من المرجحات الخارجية المضمونية إلى المرجحات الداخلية - واندراجها حينئذ في أخبار الترجيح بالمرجحات الداخلية - بدعوى : أن مطابقة أحد الخبرين لما يوجب الظن بأقربيته إلى الواقع تلازم حصول الظن بوجود خلل في الخبر الآخر ، إما في صدوره وإما في جهة صدوره ، فيصير مشمولا لما فيه الريب من إحدى الجهات ، والخبر المطابق للامارة مصداق لما لا ريب فيه بالإضافة إلى غيره ، فيتعين الاخذ به . ولا يخفى أن عبارة المتن ( ومطابقة أحد الخبرين لها لا يكون لازمه . ) كما تكون إشارة إلى الوجه الثالث المتقدم توضيحه ، كذلك تكون إشكالا على قول الشيخ الأعظم : ( فإن أحد الخبرين إذا طابق أمارة ظنية فلازمه الظن . إلخ ) . ( 1 ) أي : لامارة ظنية . ( 2 ) خبر ( ومطابقة ) وجواب عن هذا الوجه الثالث بوجهين أحدهما صغروي والاخر كبروي ، وما أفاده بقوله : ( لا يكون لازمه ) إشارة إلى الوجه الأول ، ومحصله : أن مجرد مطابقة أحد الخبرين لامارة غير معتبرة لا تستلزم الظن بوجود خلل في الخبر الآخر ، لا في صدوره ولا في جهة صدوره ، كيف توجب هذه المطابقة الظن بوجود خلل في الخبر الآخر المعارض له ؟ مع القطع بوجود جميع شرائط الحجية في الخبر المخالف للامارة الخارجية غير المعتبرة - لولا معارضته للخبر الموافق لتلك الامارة - ضرورة امتناع القطع بحجيته مع الظن بوجود خلل في صدوره أو جهته بحيث يكون المانع عن حجيته منحصرا في هذه المعارضة . ( 3 ) هذا إنكار للاستلزام المزبور المدعى في كلام الشيخ ( قده ) يعني : كيف يوجب مجرد المطابقة لامارة غير معتبرة الظن بالخلل في الخبر المعارض مع القطع بوجود جميع شرائط الحجية فيه لولا ابتلاؤه بمعارضة الخبر الموافق للامارة غير المعتبرة ؟ لامتناع القطع بحجية الخبر المخالف مع الظن بوجود خلل فيه .