تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
هناك عامان من وجه ( 1 ) مع ما هو أخص مطلقا من أحدهما ( 2 ) ، وأنه ( 3 ) لا بد من تقديم الخاص على العام ( 4 ) ومعاملة ( 5 ) العموم من وجه بين العامين ( 6 ) من ( 7 ) الترجيح والتخيير بينهما وإن ( 8 ) انقلبت النسبة بينهما إلى العموم
شرح
ونتيجة هذا التخصيص ( وجوب إكرام الأمراء العدول ) والنسبة بين الأول والثالث عموم من وجه ، فيعامل معهما معاملة هذه النسبة في مورد الاجتماع - وهو الأمير العادل - من تقديم أحدهما على الاخر تعيينا أو تخييرا . ولا تنقلب نسبة العموم من وجه إلى الأخص المطلق ، بأن يخصص ( أكرم الأمراء ) ب ( لا تكرم فساقهم ) لتكون النتيجة بعد هذا التخصيص ( وجوب إكرام الأمراء العدول ) ، ثم تلاحظ نسبته وهي الأخصية المطلقة إلى ( استحباب إكرام العدول ) حتى يجب إكرام الأمير العادل ويستحب إكرام العادل غير الأمير . بل تلاحظ النسبة التي كانت بينهما قبل تخصيص ( أكرم الأمراء ) ب ( لا تكرم فساقهم ) من العموم من وجه . والحاصل : أن النسبة بين المتعارضات قبل العلاج لا تنقلب إلى نسبة أخرى بعد العلاج ، خلافا لما سيأتي من شيخنا الأعظم من الالتزام بانقلاب النسبة في بعض موارد تعدد نسبة المتعارضات . ( 1 ) نظير ( أكرم الأمراء ويستحب إكرام العدول ) كما مر آنفا . ( 2 ) مثل ( لا تكرم الأمراء الفساق ) فإنه أخص مطلقا من ( أكرم الأمراء ) كما تقدم آنفا . ( 3 ) معطوف على ( حالها ) يعني : وقد ظهور أنه لا بد من تقديم الخاص . إلخ . ( 4 ) كتقديم ( لا تكرم فساق الأمراء ) على ( أكرم الأمراء ) تخصيصا . ( 5 ) معطوف على ( تقديم الخاص ) . ( 6 ) ك ( أكرم الأمراء ويستحب إكرام العدول ) في المثال المتقدم قريبا . ( 7 ) بيان لمعاملة العموم من وجه ، وضمير ( بينهما ) راجع إلى ( العامين ) . ( 8 ) وصلية ، يعني : أن نسبة العموم من وجه بين العامين وإن انقلبت إلى نسبة العموم المطلق بعد تخصيص أحد العامين بخاصة ، لكن لا عبرة بهذا الانقلاب ، والمدار في الترجيح والتخيير هو النسبة السابقة بين العامين من وجه ، فلا بد في مورد الاجتماع من