تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
تخصيصه ( 1 ) به ، فربما ( 2 ) تنقلب النسبة إلى عموم وخصوص من وجه ، فلا بد من رعاية هذه النسبة ( 4 ) ، وتقديم ( 4 ) الراجح منه ( 5 ) ومنها ، أو التخيير ( 6 ) بينه ( 7 ) وبينها لو لم يكن هناك راجح ،
شرح
في ( وقد خصص ) حالية ، يعني : إذا كان هناك عام وخصوصات - والحال أنه قد خصص ببعضها - كان اللازم ملاحظة النسبة المنقلبة الحادثة بسبب تخصيصه ببعضها مع سائر الخصوصات . ( 1 ) هذا الضمير وضمير ( بينه ) راجعان إلى ( عام ) وضمير ( به ) راجع إلى ( ببعضها ) يعني : كان اللازم ملاحظة النسبة بين العام وبين سائر الخصوصات بعد تخصيص العام ببعض تلك الخصوصات . ( 2 ) هذا متفرع على الملاحظة المزبورة ، يعني : قد توجب هذه الملاحظة انقلاب النسبة من العموم والخصوص المطلق إلى الخصوص من وجه ، أو من غيره إلى غيره كما عرفت في بيان الأمثلة ، فلا بد من مراعاة هذه النسبة الجديدة بترتيب أحكامها من الاخذ بالراجح منهما إن كان ، وإلا فالتخيير . ( 3 ) أي : نسبة العموم والخصوص من وجه التي انقلبت إليها النسبة السابقة . ( 4 ) معطوف على ( رعاية ) ومفسر لها ، ولعل الأولى إبدال الواو بالباء ، بأن يقال : ( بتقديم ) . ( 5 ) أي : من العام المخصص ومن سائر الخصوصات . ( 6 ) معطوف على ( تقديم ) يعني : لا بد من رعاية هذه النسبة بتقديم الراجح من العام المخصص وسائر الخصوصات إن كان هناك راجح ، أو التخيير بينهما إن لم يكن هناك راجح . ( 7 ) أي : بين العام المخصص ، وضمير ( بينها ) راجع إلى سائر الخصوصات .
هامش
المخصص ببعض الخصوصات ، وسائر الخصوصات ، فينبغي أولا ذكر الطرف الأول ، وهو العام المخصص ببعض الخصوصات حتى يناسب التعبير بسائر الخصوصات ، إذا المناسب ذكر السائر بعد بيان شئ من سنخه كما هو المعهود من استعمال هذه الكلمة في الموارد .