تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
القسم الثاني ( 1 ) . وإذا شك ( 2 ) في أنه شرع في أخرى مع القطع بأنه قد تمت الأولى كان من القسم الثالث [ 1 [ 3
شرح
الثاني وهو تردد الكلي بين ما هو معلوم الارتفاع وبين ما هو مقطوع البقاء ، وقد تقدم ذلك آنفا بقولنا : ( وإذا اشتغل بسورة لم يعلم أنها سورة الروم أو القدر مثلا . إلخ ) وضمير ( ترددها ) راجع إلى ( السورة ) . ( 1 ) وهو تردد الكلي بين فردين أحدهما طويل العمر كالفيل والاخر قصير العمر كالبق . ( 2 ) هذا إشارة إلى جريان القسم الثالث من استصحاب الكلي في الأمور التدريجية ، وقد مر ذلك بقولنا : ( وإذا علم بأنه اشتغل بسورة القدر وتمت ولكن شك في شروعه . إلخ ) وضمير ( أنه ) راجع إلى القارئ المستفاد من العبارة ، وقوله : ( أخرى ) صفة لمحذوف وهي ( سورة ) وضمير ( بأنه ) للشأن ، و ( كان ) في الموضعين جواب ( إذا ) في الموردين . ( 3 ) وهو القطع بانتفاء الفرد المعلوم الوجود والشك في وجود فرد آخر من الكلي ، وقد عرفت عدم جريان الاستصحاب فيه .
هامش
[ 1 ] عده من القسم الثالث مبني على تعدد وجود الكلي بتعدد السورة أو بتخلل العدم المعتد به بين السورتين أو بتعدد الداعي ، وإلا فعده من القسم الثالث غير معلوم . أما تعدد وجود الكلي بتعدد السورة فقد حكى المحقق المشكيني عن مجلس درس المصنف في دفع توهم كونه من القسم الثاني ما لفظه : ( ثم أجاب بما حاصله : أنه كذلك دقة ، وأما عرفا فإنهم يعدون كل سورة موجودا آخر ، وليس السورة عندهم مثل الآية . ولو سلم فليفرض فيما قطع بالشروع في قراءة القرآن والفراغ عنها والشك في الشروع في قراءة الاشعار . ولو نوقش فيه بدعوى كون مطلق القراءة شخصا واحدا فليفرض فيما شك بعد القطع بالفراغ عن القراءة في الشروع في فعل من غير سنخ القراءة ) ثم أورد عليه بأن الملاك ان كان نظر العرف