تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
وجوده ( 1 ) بعين وجوده - بين متيقن الارتفاع ومشكوك الحدوث المحكوم ( 2 ) بعدم حدوثه غير ضائر ( 3 ) باستصحاب الكلي المتحقق في ضمنه ، مع ( 4 )
شرح
( 1 ) أي : الخاص ، وضمير ( ضمنه ) راجع إلى الخاص ، وضمير ( وجوده ) إلى الكلي ، و ( بين ) متعلق ب ( تردد ) . ( 2 ) صفة ل ( مشكوك ) يعني : أن الفرد الطويل العمر المفروض كونه مشكوك الحدوث يجري فيه استصحاب العدم ، والفرد القصير على تقدير حدوثه معلوم الارتفاع ، فلا وجه لجريان استصحاب الكلي مع كون منشئه وهو الفرد معدوما وجدانا أو تعبدا ، ووضوح أنه لا وجود للكلي إلا بوجود فرده . هذا حاصل إشكال جريانه في القسم الثاني من أقسام استصحاب الكلي . ( 3 ) خبر ( وتردد ) ودفع للاشكال ، ومحصله : أن اختلال ركني الاستصحاب بالتقريب المذكور في الاشكال يقدح في استصحاب الفرد من حيث كونه ذا مشخصات فردية ، لا من حيث كونه وجودا للكلي ، لما مر من عدم اليقين بحدوث الفرد الطويل وعدم الشك في بقاء الفرد القصير ، ولا يقدح في استصحاب الكلي ، لاجتماع أركانه فيه عرفا من اليقين بوجود الكلي والشك في بقائه ولو لأجل الشك في سنخ الفرد ، فإنه لا يضر بوحدة القضية المتيقنة والمشكوكة التي يدور عليها رحى الاستصحاب ، فإنه يصح أن يقال : علم بوجود الكلي كالحيوان وشك في بقائه وان كان الشك في البقاء ناشئا من احتمال حدوث الفرد الطويل العمر . [ 1 ] ( 4 ) متعلق ب ( ضائر ) وضمير ( ضمنه ) راجع إلى ( الخاص ) وضمير ( إخلاله ) إلى ( تردد ) وضميرا ( حدوثه ، بقائه ) راجعان إلى الكلي ، يعني : أن تردد ذلك الخاص . غير ضائر باستصحاب الكلي المتحقق في ضمن ذلك الخاص ، لعدم إخلال ذلك التردد باليقين والشك في حدوث الكلي وبقائه ، فيجري الاستصحاب في الكلي ويترتب عليه أثره ، لاجتماع أركانه ، فإذا علم بحدث مردد بين الأكبر والأصغر وتوضأ وشك في بقاء الحدث لاحتمال كونه أكبر لا يرتفع إلا بالغسل استصحب
هامش
[ 1 ] قد تقدم من المصنف في حاشية الرسائل حل الاشكال بأن الطبيعي وفرده