وجوده ( 1 ) بعين وجوده - بين متيقن الارتفاع ومشكوك الحدوث
المحكوم ( 2 ) بعدم حدوثه غير ضائر ( 3 ) باستصحاب الكلي المتحقق
في ضمنه ، مع ( 4 )
شرح
( 1 ) أي : الخاص ، وضمير ( ضمنه ) راجع إلى الخاص ، وضمير
( وجوده ) إلى الكلي ، و ( بين ) متعلق ب ( تردد ) .
( 2 ) صفة ل ( مشكوك ) يعني : أن الفرد الطويل العمر المفروض كونه
مشكوك الحدوث يجري فيه استصحاب العدم ، والفرد القصير على
تقدير حدوثه معلوم الارتفاع ، فلا وجه لجريان استصحاب الكلي مع
كون منشئه وهو الفرد معدوما وجدانا أو تعبدا ، ووضوح أنه لا
وجود للكلي إلا بوجود فرده . هذا حاصل إشكال جريانه في القسم
الثاني من أقسام استصحاب الكلي .
( 3 ) خبر ( وتردد ) ودفع للاشكال ، ومحصله : أن اختلال ركني
الاستصحاب بالتقريب المذكور في الاشكال يقدح في استصحاب
الفرد
من حيث كونه ذا مشخصات فردية ، لا من حيث كونه وجودا للكلي ،
لما مر من عدم اليقين بحدوث الفرد الطويل وعدم الشك في بقاء
الفرد القصير ، ولا يقدح في استصحاب الكلي ، لاجتماع أركانه فيه
عرفا من اليقين بوجود الكلي والشك في بقائه ولو لأجل الشك في
سنخ الفرد ، فإنه لا يضر بوحدة القضية المتيقنة والمشكوكة التي يدور
عليها رحى الاستصحاب ، فإنه يصح أن يقال : علم بوجود الكلي
كالحيوان وشك في بقائه وان كان الشك في البقاء ناشئا من احتمال
حدوث الفرد الطويل العمر . [ 1 ]
( 4 ) متعلق ب ( ضائر ) وضمير ( ضمنه ) راجع إلى ( الخاص ) وضمير
( إخلاله ) إلى ( تردد ) وضميرا ( حدوثه ، بقائه ) راجعان إلى الكلي ،
يعني :
أن تردد ذلك الخاص . غير ضائر باستصحاب الكلي المتحقق في
ضمن ذلك الخاص ، لعدم إخلال ذلك التردد باليقين والشك في
حدوث الكلي وبقائه ، فيجري الاستصحاب في الكلي ويترتب عليه
أثره ، لاجتماع أركانه ، فإذا علم بحدث مردد بين الأكبر والأصغر
وتوضأ وشك في بقاء الحدث لاحتمال كونه أكبر لا يرتفع إلا بالغسل
استصحب
هامش
[ 1 ] قد تقدم من المصنف في حاشية الرسائل حل الاشكال بأن
الطبيعي وفرده