عليه كافة ما يترتب عليه عقلا أو شرعا ( 1 )
شرح
( 1 ) الأول كوجوب الإطاعة المترتب على كلي الوجوب المتعلق
بصلاة الجمعة أو الظهر ، فإنه يترتب على استصحاب كلي الوجوب
بعد مضي وقت الجمعة
هامش
حدوث فردين كزيد وعمرو مع فرض العلم بعالمية زيد وارتفاعه
والشك في تحقق الهاشمية في ضمن أحدهما ، فمع انطباقها على زيد
قد ارتفعت ومع انطباقها على عمرو لم ترتفع ، بل هي باقية ، ففي هذا
المثال أيضا يكون الفرد المنطبق عليه الكلي كالهاشمي مرددا بين
فردين أحدهما متيقن الارتفاع والاخر متيقن البقاء ، كتردد الفرد
المنطبق عليه الحيوان بين فردين أحدهما متيقن الارتفاع ان كان هو
البق مثلا ، والاخر متيقن البقاء ان كان هو الفيل مثلا . والعلم بفرد مرتفع
متصف بعنوان آخر أجنبي عن عنوان محتمل الانطباق على
ذلك أو على الفرد الباقي ، إذ لا دخل لذلك في جريان الاستصحاب
في كلي الهاشمي المعلوم حدوثه والمشكوك بقاؤه والمردد مصداقه
بين الفرد المعدوم والموجود .
وبالجملة : فوزان هذا المثال وزان المثال المعروف وهو كون الشك
في الحيوان لتردد الفرد الذي هو في ضمنه بين الفيل والبق ، فتأمل
جيدا .
ثم إنه لا ينحصر منشأ الشك في بقاء الكلي في القسم الثاني بتردد
الكلي بين فردين أحدهما باق قطعا والاخر مرتفع كذلك . بل يمكن
أن يكون لاحتمال بقاء الاخر لا للقطع ببقائه ، كما إذا وجد الكلي في
ضمن زيد أو عمرو ، فإن كان الحادث زيدا فهو معلوم الارتفاع إما
لعدم وجود المقتضي لبقائه إلى هذا الزمان وإما لقتله مثلا . وان كان
عمرا فهو محتمل البقاء . فلا موجب لحصر منشأ الشك في القسم
الثاني بالمتردد بين فردين أحدهما معلوم البقاء والاخر مقطوع
الارتفاع ، فيمكن أن يكون للقسم الثاني صور ثلاث :
إحداها : ما في المتن من دوران الفرد بين مقطوع البقاء ومعلوم
الارتفاع .
ثانيتها : دورانه بين مقطوع البقاء ومحتمل الارتفاع .
ثالثتها : دورانه بين مقطوع الارتفاع ومشكوك البقاء .