تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
عليه كافة ما يترتب عليه عقلا أو شرعا ( 1 )
شرح
( 1 ) الأول كوجوب الإطاعة المترتب على كلي الوجوب المتعلق بصلاة الجمعة أو الظهر ، فإنه يترتب على استصحاب كلي الوجوب بعد مضي وقت الجمعة
هامش
حدوث فردين كزيد وعمرو مع فرض العلم بعالمية زيد وارتفاعه والشك في تحقق الهاشمية في ضمن أحدهما ، فمع انطباقها على زيد قد ارتفعت ومع انطباقها على عمرو لم ترتفع ، بل هي باقية ، ففي هذا المثال أيضا يكون الفرد المنطبق عليه الكلي كالهاشمي مرددا بين فردين أحدهما متيقن الارتفاع والاخر متيقن البقاء ، كتردد الفرد المنطبق عليه الحيوان بين فردين أحدهما متيقن الارتفاع ان كان هو البق مثلا ، والاخر متيقن البقاء ان كان هو الفيل مثلا . والعلم بفرد مرتفع متصف بعنوان آخر أجنبي عن عنوان محتمل الانطباق على ذلك أو على الفرد الباقي ، إذ لا دخل لذلك في جريان الاستصحاب في كلي الهاشمي المعلوم حدوثه والمشكوك بقاؤه والمردد مصداقه بين الفرد المعدوم والموجود . وبالجملة : فوزان هذا المثال وزان المثال المعروف وهو كون الشك في الحيوان لتردد الفرد الذي هو في ضمنه بين الفيل والبق ، فتأمل جيدا . ثم إنه لا ينحصر منشأ الشك في بقاء الكلي في القسم الثاني بتردد الكلي بين فردين أحدهما باق قطعا والاخر مرتفع كذلك . بل يمكن أن يكون لاحتمال بقاء الاخر لا للقطع ببقائه ، كما إذا وجد الكلي في ضمن زيد أو عمرو ، فإن كان الحادث زيدا فهو معلوم الارتفاع إما لعدم وجود المقتضي لبقائه إلى هذا الزمان وإما لقتله مثلا . وان كان عمرا فهو محتمل البقاء . فلا موجب لحصر منشأ الشك في القسم الثاني بالمتردد بين فردين أحدهما معلوم البقاء والاخر مقطوع الارتفاع ، فيمكن أن يكون للقسم الثاني صور ثلاث : إحداها : ما في المتن من دوران الفرد بين مقطوع البقاء ومعلوم الارتفاع . ثانيتها : دورانه بين مقطوع البقاء ومحتمل الارتفاع . ثالثتها : دورانه بين مقطوع الارتفاع ومشكوك البقاء .