تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
وذلك ( 1 ) لظهور المغيا فيها ( 2 ) في بيان الحكم للأشياء بعناوينها ( 3 ) ، لا بما هي مشكوكة الحكم ( 4 ) كما لا يخفى ، فهو ( 5 ) وان لم يكن له بنفسه ( 6 ) مساس بذيل ( 7 ) القاعدة ولا الاستصحاب ، إلا ( 8 ) أنه بغايته دل
شرح
( 1 ) تعليل لقوله : ( لا لتحديد الموضوع ) أو ل ( أن يقال ) والنتيجة واحدة . وقد عرفت تقريب الظهور بقولنا : والوجه في الظهور ما تقدم من أن الشئ . إلخ . ( 2 ) أي : في هذه الأخبار ، والمراد بالمغيا هو المحمول أعني الحلية والطهارة . ( 3 ) يعني : بعناوينها الأولية بقرينة قوله : ( لا بما هي مشكوكة ) فتكون الحلية والطهارة حينئذ حكمين واقعيين . ( 4 ) المأخوذة في موضوع قاعدتي الحل والطهارة كما عرفت حتى تكونا حكمين ظاهريين . ( 5 ) أي : فالحكم للأشياء بعناوينها الأولية ، وغرضه من هذا الكلام أن المغيا وان دل على خصوص الحلية والطهارة الواقعيتين ، ولا تعلق له بقاعدتي الحل والطهارة - لدخل الشك في موضوعيهما كما هو شأن كل حكم ظاهري - ولا بالاستصحاب ، لأنه إثبات حكم واقعي في مرحلة الظاهر تعبدا ، لكن لا تتوهم أجنبية الاخبار عن الاستصحاب ، وذلك لدلالة الغاية على استمرار ذلك الحكم الواقعي ظاهرا ، وهذا هو الاستصحاب . ( 6 ) هذا الضمير وضمير ( له ) والمستتر في ( يكن ) كضمير ( هو ) راجع إلى الحكم للأشياء ، ويمكن عوده إلى المغيا ، والمعنى واحد . ( 7 ) يعني : بنفس القاعدة ، وقد عرفت وجه عدم مساس المغيا بالقاعدة والاستصحاب . ( 8 ) استدراك على ( وان لم يكن ) وضميرا ( أنه ، بغايته ) راجعان إلى الحكم للأشياء بعناوينها الأولية الذي هو مفاد المغيا ، ولو قال : ( إلا أنها - أي الاخبار - بغايتها دلت . ) كان أولى .