تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
بحد ( 1 ) ولا برسم ، بل من قبيل شرح الاسم ( 2 ) كما هو الحال في التعريفات غالبا ( 3 ) لم يكن له ( 4 ) دلالة على أنه ( 5 ) نفس الوجه ، بل للإشارة إليه ( 6 ) من هذا الوجه ، ولذا ( 7 ) لا وقع للاشكال على ما ذكر في تعريفه بعدم الطرد أو العكس ، فإنه لم يكن به ( 8 ) إذا لم يكن ( 9 )
شرح
( أنه ) كالمستتر في ( لم يكن ) راجع إلى التعريف . ( 1 ) وهو التعريف بالفصل القريب ، والرسم هو التعريف بالخاصة ، فان كانا مع الجنس القريب فتام ، وإلا فناقص . ( 2 ) الظاهر أن مقصوده من شرح الاسم هو التعريف اللفظي ، فالعبارة لا تخلو من مسامحة . ( 3 ) نبه على ذلك في مواضع من الكتاب كبحث الواجب المطلق والمشروط والعام والخاص . ( 4 ) أي : لتعريف الاستصحاب بما ينطبق على بعض الأقوال ، وقوله : ( لم يكن ) جواب ( حيث ) . ( 5 ) أي : أن الاستصحاب نفس الوجه وهو البناء العملي المذكور في تعريف بعضهم له . ( 6 ) أي : إلى الاستصحاب ، يعني : أن غرض من عرفه بالبناء العملي هو تحقق هذا البناء في الاستصحاب ، وليس بصدد بيان أن هويته هذا البناء حتى ينافي تعريف المصنف له بأنه هو الحكم بالبقاء . ( 7 ) يعني : ولأجل كون التعريف من قبيل شرح الاسم لا وقع للاشكال على التعريفات بعدم الطرد تارة وعدم العكس أخرى ، إذ مورد هذه الاشكالات هو التعريف الحقيقي المبين لمطلب ( ما ) الحقيقية ، دون التعريف اللفظي المبين لمطلب ( ما ) الشارحة . ( 8 ) هذا الضمير وضمير ( فإنه ) راجعان إلى ( ما ذكر في تعريفه ) . ( 9 ) اسمه ضمير مستتر راجع إلى قوله : ( ما ذكر ) .