تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 542

مساهمون:

ص٥٤٢
7 - مرسلة الصدوق عنه صلى الله عليه وآله قال : ( لا ضرر ولا ضرار في الاسلام ، فالاسلام يزيد المسلم خيرا ولا يزيده شرا ) . 8 - مرسلة الدعائم : ( روينا عن أبي عبد الله عليه السلام : أنه سئل عن جدار الرجل وهو سترة بينه وبين جاره سقط ، فامتنع من بنيانه ، قال : ليس يجبر على ذلك ، الا أن يكون وجب ذلك لصاحب الدار الأخرى بحق أو بشرط في أصل الملك ، ولكن يقال لصاحب المنزل ، استر على نفسك في حقك ان شئت ، قيل له : فإن كان الجدار لم يسقط ، ولكنه هدمه أو أراد هدمه إضرارا بجاره لغير حاجة منه إلى هدمه ، قال : لا يترك ، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : لا ضرر ولا ضرار [ إضرار ] وان هدمه كلف أن يبنيه ) . 9 - عنه أيضا : ( روينا عن أبي عبد الله عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السلام : ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال : لا ضرر ولا ضرار ) . هذه مجموع ما ظفرنا عليه من الروايات المشتملة على جملة ( لا ضرر ولا ضرار ) التي هي سند القاعدة ، وان لم ترد في رواية الحذاء ، لكنا نقلناها باعتبار حكايتها لقصة سمرة واشتمالها على كلمة ( مضار ) وإلا فالاخبار المتضمنة لمادة الضرر بصيغها المختلفة مثل ( أن يضر ، هذا الضرار ، أضرت ، الا أن يضاروا ، غير مضار ، من ضار مسلما ، أن لا يضر ) ونحوها كثيرة ، ولعل دعوى فخر الدين تواتر نفى الضرر بلحاظ مجموع ما اشتمل على هذه المادة وسيأتي نقل بعضها بالمناسبة ، وإلا فما تضمن خصوص جملة ( لا ضرر ولا ضرار ) لا يبلغ حد التواتر قطعا . ولا بد في الاستناد إلى هذه الجملة إما من إثبات استفاضة نقلها كما في تقرير المحقق النائيني ، وإما من تصحيح سند بعضها . وحيث يحتمل اتحاد بعض