تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
هامش
وراجعنا شرح سيدنا الجد - السيد الجزائري - أعلى الله مقامه على الكتاب المسمى بالجواهر العوالي فيما يرتبط بالمقام ، وأفاد ما حاصله : أما مشايخه وأساتيذه فهم إلى فخر الدين موثقون بتوثيقه ، لأنه أثنى على كل واحد منهم بما يناسب حاله ، وحيث انه ثقة كما نص عليه جماعة من المتأخرين فتوثيقه لهم حجة أيضا . ثم قال حول شبهة الارسال : ( اننا تتبعنا ما تضمنه هذا الكتاب من الاخبار فحصل الاطلاع على أماكنها التي انتزعها منه مثل الأصول الأربعة وغيرها من كتب الصدوق وغيره من ثقات أصحابنا أهل الفقه والحديث ) . أقول : والامر كما أفاده ( قده ) فان كثيرا من تلك الروايات موجودة في الكتب الأربعة وغيرها ، فمن الممكن أن المؤلف ظفر بكتاب أو أصل معتبر ونقل بعض الأخبار منه . وقد نقل المحدث النوري شطرا من كلام سيدنا الجد وأيد به مختاره في عد كتاب غوالي اللئالي من الكتب المعتبرة . وقد ارتضاه العلامة المجلسي أيضا على ما حكاه السيد في مقدمة شرحه بعد أن كان راغبا عنه في أول الأمر . هذا غاية ما يمكن بيانه بهذا الصدد . لكن مع ذلك كله في النفس دغدغة تثبطني عن الركون إلى ما أفيد ، وذلك فإنه وان لم يكن وقوف ابن أبي جمهور على أصل حاو لروايات قاعدة الميسور واطلاعه عليه مستبعدا كما وقع لغيره ، بعد أن كان ذلك الأصل مخفيا عن المتقدمين ، إلا أن المانع من الالتزام به تصريح المؤلف بأن جميع ما يرويه ينتهي إلى العلامة ، ومنه إلى الأئمة عليهم السلام ، ومن المعلوم أن في طريق العلامة إليهم عليهم السلام أرباب الكتب الأربعة وغيرها من جوامع الاخبار كالصدوق
منتهى الدراية — صفحة 370 | السيد محمد جعفر الجزائري المروج