هامش
كان في الأركان أم غيرها ، لكن في خصوص السهو ، وذلك مثل مرسلة
سفيان بن السمط عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( تسجد
سجدتي السهو في كل زيادة تدخل عليك أو نقصان ) بناء على
الاعتماد على مراسيل ابن أبي عمير إما لشهادة الشيخ في العدة في
بحث
حجية خبر الواحد ( بأنه من الذين لا يروون ولا يرسلون الا عن ثقة )
وإما لانجبار ضعف السند بعمل المشهور لو لم يكن وجه عملهم بها
اعتمادهم على كلام الشيخ .
لكن لما لم تكن هذه الشهادة مقبولة عند الشيخ نفسه ، لمخالفته لها في
جملة من المراسيل كما يظهر من التهذيب والاستبصار - حيث إنه
ضعف رواية محمد بن أبي عمير عن بعض أصحابنا عن زرارة عن أبي
جعفر عليه السلام في الكتابين بقوله : ( فأول ما فيه أنه مرسل ،
وما هذا سبيله لا يعارض به الاخبار المسندة ) وغير ذلك من الموارد
التي ناقش الشيخ فيها بالارسال وان كان المرسل ابن أبي عمير أو
غيره من أصحاب الاجماع - صار اعتبار مرسلة سفيان موردا
للاشكال ، فلا يمكن الحكم باعتبارها من ناحية كلام الشيخ ، وكذا من
ناحية الجبر بعمل المشهور ، لعدم إحراز استنادهم إليها ، فاندراجها في
كبرى الجبر بالعمل أيضا غير معلوم . وعليه فما في خلل صلاة
الجواهر من الاعتماد على هذه المرسلة لكون المرسل ابن أبي عمير لا
يخلو من تأمل .
وبالجملة : فلم تثبت حجية المرسلة المزبورة حتى يجمع بينها وبين
سائر الروايات ، فذكر المرسلة في جملة أخبار الباب انما هو على
فرض اعتبارها .