تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
الثاني : أنه لا يخفى
شرح
2 - الشك في إطلاق الجز والشرط لحال النسيان ( 1 ) الغرض من عقد هذا الامر بيان حكم الجز أو الشرط المتروك نسيانا كالقراءة والسورة في الصلاة ، وأن النسيان هل يوجب ارتفاع الجزئية أو الشرطية أم لا ، فيما لا يكون لدليليهما إطلاق يشمل حال النسيان ؟ وشيخنا الأعظم تعرض لهذا الامر بعنوان نقيصة الجز سهوا في المسألة الأولى من المسائل الثلاث المعقودة لبيان حكم الاخلال بالجز نقيصة وزيادة وبنى حكمهما على معرفة معنى الركن ، حيث قال : ( وجوه لا نعرف الحق منها إلا بعد معرفة الركن ) ثم استظهر أصالة ركنية كل واحد من الاجزاء . ثم إن ارتباط هذا التنبيه بمباحث الأقل والأكثر الارتباطيين انما هو من جهة العلم بتعلق التكليف بالجز أو الشرط إجمالا والجهل بإطلاقه لحالتي الذكر والنسيان واختصاصه بحال الالتفات فقط ، والمباحث المتقدمة كانت في مرجعية الأصل عند الشك في أصل الجزئية والشرطية ، وهنا في سعة دائرة المجعول وضيقها بعد العلم بأصالة ، للعلم بانبساط الوجوب الضمني على ذكر الركوع والسجود مثلا والشك