تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
هامش
بيان أقسام الأقل والأكثر في حاشية الرسائل جعل الجز الذهني والتحليلي في قبال الجز الخارجي وحيث تقدم الكلام في الجز الخارجي فينبغي أن يكون المبحوث عنه فعلا غيره . وعليه فالمراد مطلق ما يقابل الأجزاء الخارجية ، لا خصوص الشك في الشرطية وفي التعيين والتخيير كما سيتضح إن شاء الله تعالى . وكيف كان فحاصل ما أفاده : عدم جريان البراءة العقلية في الشك في الشرط والعام والخاص ، وخصوص النقلية في الثاني ، بل عدم جريان البراءة العقلية هنا أولى من عدم جريانها فيما تقدم من الشك في الجزئية في الأجزاء الخارجية كما سيظهر إن شاء الله تعالى . وقبل توضيح مرامه ينبغي التعرض لما أفاده شيخنا الأعظم هنا ، لان كلام المصنف ناظر إليه وإشكال عليه فنقول : قال ( قده ) بعد بيان حكم الأجزاء الخارجية في القسم الأول : ( وأما القسم الثاني وهو الشك في كون الشئ قيدا للمأمور به فقد عرفت أنه على قسمين . إلخ ) وحاصله : أنه ( قده ) تعرض لحكم موارد ثلاثة من الاجزاء التحليلية أحدها المطلق والمشروط ، وثانيها المطلق والمقيد ، وثالثها الدوران بين التعيين والتخيير ، واختار في كل منها انحلال العلم الاجمالي ، فقال في الأول : ( فالكلام فيه هو الكلام فيما تقدم فلا نطيل بالإعادة ) . وقال في الثاني بعد التعرض لمقالة المحقق القمي - وهي التفصيل بين المطلق والمقيد وبين المطلق والمشروط بجريان البراءة في الثاني والاشتغال في الأول - والمناقشة فيها : ( فالتحقيق أن حكم الشرط بجميع أقسامه واحد سواء ألحقناه بالجز أم بالمتباينين ) . والفرق بين هذين القسمين هو : أن الخصوصية وهي التقيد في الأول منتزعة