منتهى الدراية — صفحة 253
وينبغي التنبيه على أمور ( 1 ) : الأول ( 2 ) : أنه ظهر تنبيهات الأقل والأكثر ( 1 ) هذه الأمور التي نبه عليها المصنف وغيره وكذا المباحث المتقدمة عليها كلها مما يتعلق بالأقل والأكثر الارتباطيين ، غاية الأمر أن تلك المباحث تتعلق بالشك في الأجزاء الخارجية كالشك في جزئية السورة مثلا للصلاة ، وهذه التنبيهات بالشك في الاجزاء التحليلية كالشك في تقيد الصلاة مثلا بالطهارة ، وفي الأجزاء الخارجية لكن مع كون منشأ الشك في الجزئية غير الجهل كالنسيان وعدم القدرة على ما سيأتي توضيح ذلك كله إن شاء الله تعالى . 1 - الاجزاء التحليلية والذهنية ( 2 ) هذا التنبيه متكفل لحكم موضوعين : أحدهما الشك في الشرطية وعدمها ، والاخر الشك في ما دار أمره بين التعيين والتخيير ، كذا أفيد . لكن يمكن دعوى أن المبحوث عنه فيه ليس خصوص هذين الامرين ، بل هو الأعم منهما ، بشهادة أنه في